العوسج قد أورق، واشتكت النساء، واتركوا ناقتي الحمراءَ فلطالمَا ركبتموها، واركبوا جملي الأسود، واسألوا الحارثَ عن خبري". (?) قال ابن الأثير في المثل: "إن الكاتب أو الشاعر ينظر إلى الحال الحاضرة، ثم يستنبط لها ما يناسبها من المعاني". (?)
وأما السَّدادُ، فهو الموافقةُ للواقع، والمطابقةُ لمقتضى الحال من غير زيادة، كقول لُبيد:
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الله باطلُ ... وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ (?)