مَا مَاتَ مِنْ كَرَمِ الزَّمَانِ ... فَإِنَّهُ يَحْيَا لَدَى يَحْيَى بنِ عَبْدِ الله (?)
وقول الحريري:
سِمْ سِمَةً تَحْسنُ آثَارُها ... واشكر لِمَنْ أعطى ولو سِمْسِمَهْ
وَالمَكْرَ مَهْمَا اسْطَعْتَ لَا تَأْتِهِ ... لتقتنيَ السؤْدَدَ وَالمَكْرُمَهْ (?)
فإن كان التشابه في غالب حروف اللفظين، فهو غير تام، كقوله تعالى: {وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)} [الكهف: 104].
ومنه القلب، ويُسمَّى الطرد والعكس. وهو أن يكون الكلامُ إذا ابتدأتَه من حرفه الأخير وذهبتَ كذلك إلى حرفه الأول، يحصل منه عينُ ما يحصل من ابتدائه، كقول القاضي أحمد الأَرَّجاني (?) (نسبةً إلى أَرَّجان - بفتح الهمزة وتشديد الراء المفتوحة - كورة من كور الأهواز، ويجوز تخفيفُ رائها):