ومنه براعة الاستهلال، وهي اشتمالُ أولِ الكلام على ما يشير إلى المقصود منه، كقوله في طالع قصيدة هناء:

بُشْرَى فَقَدْ أَنْجَزَ الإِقْبَالُ مَا وَعَدَا ... وَكَوْكَبُ المَجْدِ فِي أُفُقِ العُلَا صَعَدَا (?)

وأما المحسنات اللفظية، فمنها التجنيس ويسمى الجناس، وهو تشابه اللفظين في النطق مع اختلاف المعنى. وهو قديم في كلام العرب، كما في المثل العربي القديم: "هذا جناي وخياره فيه، إذ كل جان يده إلى فيه" (?). وفي القرآن منه كثير. وقول أبي تمام:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015