{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، عبر عن العقاب بالخداع لوقوعه جزاء عن الخداع، وقول أبي الرقعمق (?):

قَالُوا: اقْتَرِحْ شَيْئًا نُجِدْ لَكَ طَبْخَهُ ... قُلْتُ: اطْبَخُوا لِي جُبَّةً وَقَمِيصَا (?)

عبر عن صنع الجبة والقميص بالطبخ لوقوعه عوضًا عن الطبخ.

وقولي: "ولو تقديرًا"، لإدخال المشاكلة التي لم يجتمع فيها لفظان، ولكن معنى أحد اللفظين حاضرٌ في الذهن، فيُؤتَى باللفظ المناسب للفظ المقدر، نحو قول أبي تمام:

مَنْ مُبلِغٌ أَبْنَاءَ يَعْرُبَ كُلَّهَا ... أَنِّي ابْتَنَيْتُ الجَارَ قَبْلَ المَنْزِلِ (?)

ومنه تأكيد الشيء بما يشبه ضده، حتى يخيل للسامع أن الكلام الأول قد انتقض، فإذا تأمله وجده زاد تأكدًا، كقول النابغة:

وَلَا عَيْبٌ فِيهِمْ غَيْرَ أَنَّ سُيُوفَهُمْ ... بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِ (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015