فَيَا جَامِعَ الزَّيْتُونَةِ الفَاتِنَ الوَرَى ... تَفَضَّلْ بِمَعْرُوفٍ عَلَى جَامِعِ الهَوَى
ومنه التلميح - بتقديم اللام على الميم - وهو الإشارةُ في الكلام إلى قصة أو مسألة علمية أو شعر مشهور، كقول أبي تمام:
فَوَالله مَا أَدْرِي أَأَحْلَامُ نَائِمٍ ... أَلمَّتْ بِنَا أَمْ كَانَ فِي الرَّكْبِ يُوشَعُ (?)
يشير إلى القصة المذكورة في الإسرائيليات أن الشمسَ رُدَّت ليوشع النبي - عليه السلام - في بعض غزواته لئلا يدخل السبت وهو بصدد فتح القرية (?)، وقول ابن الخطيب شاعر الأندلس:
وَرَوَى "النُّعْمَانُ" عَنْ "مَاءِ السَّمَا" ... كَيْفَ يَرْوِي "مَالِكٌ" عَنْ "أَنَسِ" (?)
يشير إلى نَسب النعمان ملك العرب، وإلى رواية الإمام مالك عن الصحابي مسقطًا الواسطة، وهو الحديثُ المرسل، أي أن شقائق النعمان روت عن ماء السماء بواسطة الأرض.
ومنه المشاكلة، وهي أن يعمَد المتكلِّمُ إلى معنى غير موجود فيقدره موجودًا من جنس معنى قابله به مقابلةَ الجزاء أو العوض ولو تقديرًا، كقوله تعالى: