فضل فريسته، فأذهبت دنياك وآخرتك، ولو بالحق أخذت، أدركت ما طلبت (?)، فإن يمكن الله منك ومن ابن أبى سفيان، أجزكما بما قدّمتما، وإن تعجزا (?) وتبقيا فما أمامكما شرّ لكما، والسلام».

(نهج البلاغة 2: 45)

صورة أخرى

وقال ابن أبى الحديد فى شرح النهج:

ذكر نصر بن مزاحم فى كتاب صفّين هذا الكتاب بزيادة لم يذكرها الرّضىّ. قال نصر:

كتب علىّ عليه السلام إلى عمرو بن العاص:

«من عبد الله علىّ أمير المؤمنين إلى الأبتر بن الأبتر عمرو بن العاص بن وائل، شانئ محمد وآل محمد فى الجاهلية والإسلام (?).

سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإنك تركت مروءتك لامرئ فاسق مهتوك ستره، يشين الكريم بمجلسه، ويسفّه الحليم بخلطته، فصار قلبك لقلبه تبعا، كما قيل: «وافق شنّ طبقة (?)»، فسلبك دينك وأمانتك، ودنياك وآخرتك،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015