فكتب إليه على:
«أما بعد: فإن الذى أعجبك من الدنيا مما نازعتك إليه نفسك، ووثقت به منها، لمنقلب عنك، ومفارق لك، فلا تطمئنّ إلى الدنيا فإنها غرّارة، ولو اعتبرت بما مضى لحفظت ما بقى، وانتفعت منها بما وعظت به والسلام».
(شرح ابن أبى الحديد م 1: ص 189)
فأجابه عمرو:
«أما بعد: فقد أنصف من جعل القرآن إماما، ودعا الناس إلى أحكامه، فاصبر أبا حسن، فإنا غير منيليك إلّا ما أنالك القرآن، والسلام».
(شرح ابن أبى الحديد م 1: ص 189)
454 - رد علىّ على عمرو
وفى رواية أخرى أن عليّا كتب إلى عمرو كتابا غليظا جوابا عن رده الأول، وهو:
«أما بعد: فإنك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرى (?) ظاهر غيّه، مهتوك ستره (?)، يشين الكريم بمجلسه (?)، ويسفّه الحليم بخلطته، فاتّبعت أثره، وطلبت فضله، اتّباع الكلب للضّرغام، يلوذ بمخالبه، وينتظر ما يلقى إليه من