فكتب إليه علىّ عليه السلام:
«أما بعد: فإن مساويك مع علم الله تعالى فيك حالت بينك وبين أن يصلح لك أمرك، وأن يرعوى قلبك، يابن صخر، يا بن اللّعين (?)، زعمت أن يزن الجبال حلمك، ويفصل بين أهل الشك علمك، وأنت الجلف المنافق، الأغلف القلب، القليل العقل، الجبان الرّذل (?)، وقلت: فشمّر للحرب، واصبر للضرب، فإن كنت صادقا فيما تزعم، ويعينك عليه ابن النابغة (?)، فدع الناس جانبا، وتيسّر لما دعوتنى إليه من الحرب، والصبر على الضرب، وأنف الفريقين من القتال، وابرز إلىّ لتعلم أيّنا المرين (?) على قلبه، المغطّى على بصره؟ فأنا أبو الحسن قاتل جدّك وأخيك وخالك شدخا (?) يوم بدر، وذلك السيف معى، وبذلك القلب ألقى عدوى، وما أنت منهم ببعيد».
(شرح ابن أبى الحديد م 4: ص 51 وم 3 ص 411)
وروى صاحب العقد قال:
وكتب معاوية إلى علىّ:
«أما بعد: فإنك قتلت ناصرك، واستنصرت واترك (?)، فايم الله لأرمينّك