بشهاب تذكيه الريح، ولا يطفئه الماء، فإذا وقع وقب (?)، وإذا مسّ ثقب، فلا تحسبنّى كسحيم (?)، أو عبد القيس، أو حلوان الكاهن».
(العقد الفريد 2: 233)
فأجابه علىّ:
«أما بعد: فو الله ما قتل ابن عمك غيرك، وإنى أرجو أن ألحقك به، على مثل ذنبه وأعظم من خطيئته، وإن السيف الذى ضربت به أباك (?) وأهلك لمعى دائم، والله ما استحدثت دينا، ولا استبدلت نبيّا، وإنى على المنهاج الذى تركتموه طائعين وأدخلتم فيه كارهين».
(العقد الفريد 2: 233)
وروى الشريف الرضى رحمه الله فى نهج البلاغة قال:
ومن كتاب لعلىّ عليه السلام إلى معاوية:
«وكيف أنت صانع إذا تكشّفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا:
قد تبهّجت (?) بزينتها، وخدعت بلذّتها، دعتك فأجبتها، وقادتك فاتّبعتها، وأمرتك فأطعتها، وإنه يوشك أن يقفك واقف على ما لا ينجيك منه مجنّ (?)،