كرها (?)، وبعد أن كان أنف (?) الإسلام كلّه لرسول الله صلى الله عليه وآله حربا.
وذكرت أنى قتلت طلحة والزبير، وشرّدت بعائشة، ونزلت المصرين، وذلك أمر غبت عنه، فلا عليك، ولا العذر فيه إليك.
وذكرت أنك زائرى فى المهاجرين والأنصار، وقد انقطعت الهجرة يوم أسر أخوك (?)، فإن كان فيك عجل فاسترفه (?)، فإنى إن أزرك فذلك جدير أن يكون الله إنما بعثنى إليك للنّقمة منك، وإن تزرنى فكما قال أخو بنى أسد: