مستقبلين رياح الصّيف تضربهم ... بحاصب بين أغوار وجلمود (?)

وعندى السيف الذى أعضضته (?) بجدّك وخالك وأخيك فى مقام واحد، وإنك والله- ما علمت- الأغلف (?) القلب، المقارب العقل، والأولى أن يقال لك إنك رقيت سلّما أطلعك مطلع سوء عليك لا لك، لأنك نشدت غير ضالتّك (?)، ورعيت غير سائمتك، وطلبت أمرا لست من أهله ولا فى معدنه، فما أبعد قولك من فعلك (?) وقريب ما أشبهت (?) من أعمام وأخوال حملتهم الشقاوة، وتمنّى الباطل على الجحود بمحمد صلى الله عليه وآله، فصرعوا مصارعهم، حيث لم يدفعوا عظيما، ولم يمنعوا حريما، بوقع سيوف ما خلا منها الوغى، ولم تماشها (?) الهوينى.

وقد أكثرت فى قتلة عثمان، فادخل فيما دخل فيه الناس، ثم حاكم القوم إلىّ، أحملك وإياهم على كتاب الله تعالى، وأمّا تلك التى تريد فإنها خدعة الصبىّ عن اللّبن (فى أوّل الفصال (?)، والسلام لأهله)».

(نهج البلاغة 2: 89)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015