تالله لا يذهب شيخى باطلا ... حتى أبير مالكا وكاهلا (?)

القاتلين الملك الحلاحلا ... خير معدّ حسبا ونائلا

333 - كتاب معاوية إلى عبد الله بن عامر

وكتب إلى عبد الله بن عامر:

«أما بعد: فإن المنبر مركب ذلول سهل الرياضة لا ينازعك اللّجام، وهيهات ذلك إلا بعد ركوب أثباج (?) المهالك، واقتحام أمواج المعاطب، وكأنى بكم يا بنى أميّة شعارير كالأوارق تقودها الحداة (?)، أو كرخم الخندمة (?) تذرف خوف العقاب، فثب الآن- رحمك الله- قبل أن يستشرى (?) الفساد، وندب السّوط جديد، والجرح لمّا يندمل، ومن قبل استضراء (?) الأسد، والتقاء لحييه على فريسته، وساور الأمر مساورة الذئب الأطلس كسيرة القطيع، ونازل الرأى، وانصب الشّرك، وارم عن تمكن، وضع الهناء مواضع النّقب (?)، واجعل أكبر عدّتك الحذر، وأحدّ سلاحك التحريض، وأغض عن العوراء، وسامح اللّجوج، واستعطف الشارد، ولاين الأشوس (?). وقوّ عزم المريد، وبادر العقبة، وازحف زحف الحيّة، واسبق

طور بواسطة نورين ميديا © 2015