أن تسبق، وقم قبل أن يقام لك، واعلم أنك غير متروك ولا مهمل، فإنى لكم ناصح أمين، والسلام».
وكتب فى أسفل الكتاب أبياتا:
عليك سلام الله قيس بن عاصم ... ورحمته، ما شاء أن يترحّما (?)
تحية من أهدى السلام لأهله ... إذا شطّ دارا عن مزارك سلّما
فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدّما
وكتب إلى الوليد بن عقبة:
«يا بن عقبة: كنّ الجيش، وطيب العيش، أطيب من سفع سموم (?) الجوزاء عند اعتدال الشمس فى أفقها، إن عثمان أخاك (?) أصبح بعيدا منك، فاطلب لنفسك ظلّا تستكنّ به، إنى أراك على التراب رقودا، وكيف بالرّقاد بك؟ لا رقاد لك! فلو قد استتبّ هذا الأمر لمريده ألفيت كشريد النعام يفزع من ظلّ الطائر، وعن قليل تشرب الرّنق (?)، وتستشعر الخوف، أراك فسيح الصدر، مسترخى اللّبب (?)، رخو الحزام، قليل الاكتراث، وعن قليل يجتث أصلك، والسلام»: