قد اكتفى من دنياه بطمريه (?)، ومن طعمه بقرصيه، ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينونى بورع واجتهاد، وعفّة وسداد، فو الله ما كنزت من دنياكم تبرا، ولا ادّخرت من غنائمها وفرا، ولا أعددت لبالى ثوبى طمرا (?)، ولا حزت من أرضها شبرا، ولا أخذت منها إلّا كقوت أتان دبرة (?)، ولهى فى عينى أوهى وأهون من عفصة مقرة، بلى كانت فى أيدينا «فدك (?)» من كل ما أظلّته السماء فشحّت عليها نفوس قوم (?)، وسخت عنها نفوس قوم آخرين، ونعم الحكم الله، وما أصنع بفدك وغير فدك؟ والنفس مظلّتها فى غد جدث (?)، تنقطع فى ظلمته