حمد الله، وأثنى عليه، وصلى على نبيه ثم قال: "أما بعد: فإني كنت أتدهدى، في غمرة،1 وأعوم في بحر غواية، أخنى علي خطلها، واستفزني وهلها2، فتحيرت في الضلالة، وتسكعت في الجهالة، مهرعًا عن الحق، جائرًا عن القصد، أقول الباطل ضلالًا، وأفوه بالبهتان وبالًا، وهذا مقام العائذ، مبصر الهدى، ورافض العماية؛ فاغسل عني يا أمير المؤمنين الحوبة3 بالتوبة، واصفح عن الزلة، واعف عن الجرمة4"، ثم قال:

كم قال قائلكم لعًا ... لك عند عثرته لعاثر5

وغفرتم لذوي الذنوب ... من الأكابر والأصاغر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015