أبني أمية: إنكم ... أهل الوسائل والأوامر

ثقتي لكل ملمة ... وعشيرتي دون العشائر

أنتم معادن للخلافة ... كابرًا من بعد كابر

بالتسعة المتتابعين ... خلائفًا وبخير عاشر1

وإلى القيامة لا تزال ... لشافع منكم وواتر

ثم قطع الإنشاد، وعاد إلى خطبته فقال: "إغضاء أمير المؤمنين وسماحته وصباحته2، ومناط المنتجعين بحبله، من لا تحل حبوته لإساءة المذنبين، فضلًا عن استشاطة غضبه بجهل الجاهلين، فقال له: ويلك يا كميت! من زين لك الغواية، ودلاك في العماية؟

قال: الذي أخرج أبانا من الجنة، وأنساه العهد؛ فلم يجد له عزمًا" فرضي عنه، وأمر له بجائزة

"العقد الفريد 1: 154، والأغاني 15: 113"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015