فهي على جميع ما ذكرته محكمة، والظاهر أنها نزلت في من آمن أو أعطى الجزية، إذا ذكر للمسلمين شيئا من كتابه فلا يجادل، فأما من أقام على الكفر، ولم يدخل في الذمة، فجداله السيف.

وقوله عزّ وجلّ: وَ (?) قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا (?) وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ إلى آخره. هو المراد بالتي هي أحسن (?).

وقيل: إن هذه السورة نزلت من أولها إلى رأس العشر بمكة، ونزل باقيها بالمدينة (?).

وإذا كانت مجادلة الذين ظلموا منهم السيف، فكيف تنسخها آية السيف وهي آية السيف؟!.

(و) (?) الذين ظلموا: (هم) (?) الذين ذكرهم الله (?) في (براءة) في قوله عزّ وجلّ: قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ (?).

وقالوا في قوله عزّ وجلّ: قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (?) نسخ معنى النذارة بآية السيف. وهذا ظاهر البطلان (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015