وكانوا يفسرون التوراة بالعربية (?).

وقال مجاهد: هي محكمة، والمراد: المعاهدون، أي إنما يجادل (?) من لا عهد له، ويقاتل حتى يعطي الجزية أو يسلم (?).

وقيل: الذين ظلموا: هم المفرطون في العناد، الذي لا تنفع (?) فيهم المجادلة بالتي هي أحسن.

وقيل: الذين ظلموا واعتدوا، فجعلوا لله (ولدا) (?) شريكا.

والذين قالوا: إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ (?) وَنَحْنُ أَغْنِياءُ (?) ويَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ (?) تعالى الله عن قولهم (?).

وقيل: من نقض الذمة ومنع الجزية، فحينئذ يجادل (بغير) (?) التي هي أحسن أي بالسيف (?).

وعن (?) النبي صلّى الله عليه وسلّم: «ما حدثكم به أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسوله، فإن كان باطلا لم تصدقوهم، وإن كان حقا لم تكذبوهم» (?) اه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015