وقال ابن المسيب: هي منسوخة لا يعمل بها اليوم (?)، وهذا من قوله دليل واضح على ما ذكرته، فلا تغتر بقولهم: منسوخ، فإنهم لا يريدون به ما تريد أنت بالنسخ والدليل على هذا: أن هذه الآية لم يرد لها ناسخ من القرآن (?)، ولا من السّنة على قول من يجيز نسخه بالسّنّة، وأن حكمها باق فيمن يكون حاله كحال من أنزلت فيه بإجماع.

قال الشعبي: ليست بمنسوخة. فقيل له: إن الناس لا يعملون بها اليوم، فقال: الله المستعان (?).

وأكثر العلماء على أنها محكمة وأن (?) حكمها باق، والاستئذان غير (?) منسوخ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015