وإن كان صلّى عليه، فذلك لظنه أنه قد تاب حين بعث يطلب قميصه لينال بركته، ويتّقي به عذاب الله عزّ وجلّ، وهذا إيمان إن (?) كان صادرا عن صدر سليم (?).

فإن قلت: ألم يجذبه عمر- رضي الله عنه- حرصا على ترك الصلاة عليه؟ وقال له: أليس قد نهاك الله عزّ وجلّ؟ فقال: (إنما خيّرني بين الاستغفار وتركه)، فصلّى عليه (?).

قلت: هذا بعيد أن يظن النبي- صلّى الله عليه وسلّم- أن ذلك تخيير، وقد أخبره بكفرهم، وهذا ظاهر لمن تأمله (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015