فإن قيل: فكيف كفّن ابن أبيّ (?) (?) في قميصه وهو رأس المنافقين؟ قلت: أرسل إليه عند موته يطلب قميصه (?)، فقال صلّى الله عليه وسلّم: «إني أؤمل أن يدخل في الإسلام خلق كثير، وأن قميصي لن يغني عنه من الله شيئا» (?)، فأسلم ألف من الخزرج لما رأوه طلب الاستشفاء بقميص النبي صلّى الله عليه وسلّم (?).
فإن قيل: ألم يقم على قبره ويصل عليه؟ قلت: قد روى أنه صلّى الله عليه وسلّم لم يصل عليه (?)