وعن ابن عباس- رضي الله عنهما- نسخها: (?) فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ (?).
وقيل في الجواب عنه: (وإنما) (?) أمره في سورة (الأنفال) بالصلح إن جنحوا إليه، وابتدءوا بطلبه، وفي سورة (القتال) نهاه أن يكون هو المبتدئ بالصلح.
فالآية محكمة، (ليس) (?) ما في (القتال) بناسخ لها (?).
السادس: قوله عزّ وجلّ: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا (?).
فأوجب الله عزّ وجلّ على الواحد أن يقف لعشرة من الكفّار، قال ابن عباس:
وكان هذا (و) (?) العدد قليل، فلمّا كثروا، نسخ ذلك بقوله عزّ وجلّ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ ... إلى قوله سبحانه: ... وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (?) (?).