ووعدهم الغفران على ترك الكفر، والهلاك إن عادوا إلى قتاله (?).
وإنه يفعل بهم ما فعل بالأولين، وهم الذين قتلوا يوم بدر (?).
الخامس: قوله عزّ وجلّ: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (?)، قيل: نزلت في اليهود، ثم نسخت بقوله عزّ وجلّ: قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (?) وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ ... إلى قوله عزّ وجلّ: ... حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ (?) (?)، وليس هذا بنسخ، لأن إعطاء الجزية ميل إلى السلم.
وقال قتادة: نسخها: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ (?) ولا هذا أيضا، لأن هذا محمول على من لم يكن بيننا وبينهم صلح (?).