قالوا: فيها موضعان:
الأول: قوله عزّ وجلّ: وَأُمْلِي لَهُمْ (?)، قالوا: نسخ بآية السيف، وهذا خطأ ظاهر (?).
الثاني (?): قوله عزّ وجلّ: خُذِ الْعَفْوَ ... (?) الآية.
قالوا: هي من أعجب الآيات، أولها منسوخ وآخرها منسوخ وأوسطها محكم (?).
قالوا: قوله عزّ وجلّ: خُذِ الْعَفْوَ منسوخ بالزكاة.
وقال ابن زيد: منسوخ بآية السيف بالأمر بالغلظة والقتال. اه والصحيح أنها محكمة.
وقال (?) مجاهد: العفو: يعنى به الزكاة، لأنها قليل من كثير (?).