وكره (?) مالك- رحمه الله- أكل ما ذبح الكتابيون، ولم يذكروا عليه اسم الله عزّ وجلّ، وما ذبحوه لكنائسهم، وما ذكروا عليه اسم المسيح، ولم يحرّم ذلك عملا بظاهر قوله عزّ وجلّ: وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ (?).
وقد قال الله عزّ وجلّ: وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ (?)، وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ* (?).
وقال عطاء، ومكحول، وربيعة، وعبادة بن الصامت، ويروى عن أبي الدرداء:
(تؤكل وإن سمّوا عليها غير اسم الله تعالى، ولو سمعته يقول: باسم جرجس (?)! لأن الله عزّ وجلّ قد علم ذلك منهم وأباح لنا ذبائحهم (?)، والصحيح انتفاء النسخ في هذه