(هذا موضع العصمة) (?)، وإنما معنى الآية: (قيل) (?) لهؤلاء الذين لا يخافون ما في معصية الله من العذاب العظيم.
الثاني: قوله عزّ وجلّ: قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (?)، قالوا: نسخ بآية السيف (?)، والصحيح أنها مكملة، وإنما أمر (?) صلّى الله عليه وسلّم بأن يخبر عن نفسه بذلك، والنبي- صلّى الله عليه وسلّم- داع ومبلغ وليس بوكيل على من أرسل إليه، ولا بحفيظ يحفظ أعماله.
الثالث: قوله عزّ وجلّ: وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ (?)، حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ... إلى آخر الآية التي بعدها لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (?).
قالوا: نسخ ذلك بقوله عزّ وجلّ: فَلا (?) تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ (?).
وعند أهل التحقيق لا نسخ في هذا، لأن قوله عزّ وجلّ: وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ (?) خبر، أي ليس على من اتّقى المنكر من حساب (?) من ارتكبه