فيها ستة عشر موضعا (?):
الأول: قوله عزّ وجلّ: قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (?) قالوا: نسخ بقوله عزّ وجلّ: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ (?). وهذا غير صحيح (?)، والخوف مشروط بالعصيان (?)، وكيف لا يخاف الله من عصاه وقد قال صلّى الله عليه وسلّم:
«والله إني لأخوفكم لله» (?).