البليغ: هو (?) التخويف (?).

الموضع الموفي عشرين: قوله عزّ وجلّ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (?).

قالوا: نسخ بقوله عزّ وجلّ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ (?) الآية (?)، وليس كذلك، فإن آية النساء في قصة مخصوصة (?)، لو تابوا واستغفروا واستغفر لهم الرسول (?) (صلّى الله عليه وسلّم) (?) لغفر لهم، وآية براءة في المنافقين الذين استغفر لهم الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وهم مصرّون على النفاق، ومعلوم أن المنافق والكافر إذا تاب واستغفر غفر (?) له.

الحادي والعشرون: قوله عزّ وجلّ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً (?)، قالوا: هو منسوخ بقوله عزّ وجلّ وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً (?) الآية (?)، وما أحسب هؤلاء فهموا كلام الله عزّ وجلّ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015