كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (?) بعده أَفَلَمْ يَسِيرُوا.
والثاني والخمسون: نصفه فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (?) في الحجرات.
والثالث والخمسون: نصفه مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى (?) في النجم، وقيل: وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى [النجم: 30].
والرابع والخمسون: نصفه أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (?) في الواقعة.
والخامس والخمسون: نصفه (?) في الحشر فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (?).
والسادس والخمسون: وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (?) في التغابن، وقيل: وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [التغابن: 6] وقيل: خاتمتها.
السابع والخمسون: نصفه في سورة الحاقة لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً [الحاقة: 12].
والثامن والخمسون: نصفه (?) وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ [القيامة: 15] في القيامة.
والتاسع والخمسون: في المطففين إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (?) هكذا ذكروا، وهو غلط، بل النصف وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ [التكوير: 4] وقيل: آخرها (?).
ونصف الموفى ستين: خاتمة وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ اه.