والثالث والأربعون نصفه: في الأحزاب لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (?).

والرابع والأربعون نصفه: في فاطر فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (?).

والخامس والأربعون: في الصافات نصفه قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ [الصافات: 18].

السادس والأربعون نصفه: في (ص) فَبِئْسَ الْقَرارُ (?) بعده قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا وقيل: نصفه أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ (?).

والسابع والأربعون نصفه: في الزمر مَثْوَى (?) الْمُتَكَبِّرِينَ (?) وقيل: وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (?) وقيل: آخرها.

ونصف الثامن والأربعين (?): آخر المؤمن.

ونصف التاسع والأربعين: في الشورى إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ (?).

ونصف الموفى خمسين: في الدخان قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (?) بعده فَأَسْرِ بِعِبادِي وقيل: نصفه كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [الدخان: 25] وقيل: نصفه وَما كانُوا مُنْظَرِينَ (?).

والحزب الحادي والخمسون: نصفه خاتمة الأحقاف.

وأقول: بل نصفه في سورة- محمد صلّى الله عليه وسلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015