الفصل الرابع
في زمانه
ص: واتفقوا على جواز الاجتهاد بعد وفاته عليه الصلاة والسلام (?) ، وأما في زمانه [فوقوعه منه عليه الصلاة والسلام قال به] (?) الشافعي (?) وأبو يوسف (?) ، وقال أبو علي وأبو هاشم (?) : لم يكن متعبَّداً به؛ لقوله تعالى {إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} (?) ، وقال بعضهم: كان له عليه الصلاة والسلام أن يجتهد في الحروب والآراء (?) دون الأحكام (?) ،
قال الإمام: وتوقف أكثر المحققين في الكل (?) .