الذي يكون الجاهل فيه خيراً (?) من العالم مَنْ شَرِب خمراً [يعلمها، وشربها] (?) آخر يجهلها (?) ، فإنَّ العالم (?) آثم (?)

بخلاف الجاهل، وهو أحسن حالاً من العالم وكذلك من اتَّسَع في العلم باعُه تعظُم مؤاخذته؛ لعلوِّ منزلته، بخلاف الجاهل فهو أسعد حالاً من العالم في هذين الوجهين (?) .

وأما فرض الكفاية: فهو العلم الذي لا يتعلق بحالة الإنسان، فيجب على الأمة أن تكون منهم طائفة يتفقهون (?) في الدين، ليكونوا قدوة للمسلمين حفظاً للشرع من (?) الضياع، والذي يتعيَّن لهذا (?) من الناس من جاد حِفْظُه، وحَسُن إدراكُه، وطابت سجيته وسريرته، ومن لا فلا.

الشرح

لأن من لا يكون كذلك لا يحصل منه المقصود، [إمَّا لتعذره كسيِّيء الفهم

يتعذر عليه أن يصل لرتبة الاقتداء، أو لسوء الظن به، فينفر الناس عنه، فلا يحصل منه (?) مقصودُ] (?) الاقتداء (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015