وكان الشيخ الإمام عِزُّ الدين بن عبد السلام (?) قدّس الله روحه من الشافعية يقول في هذا الفرع: إنه آثمٌ من جهة [أن كل واحد يجب عليه] (?) ألاَّ يُقْدِم على فعلٍ حتى يعلم حكم الله تعالى فيه، وهذا أَقْدَم غير عالم، فهو آثم بترك التعلُّم (?) ، وأما تأثيمه بالفعل نفسه، فإن كان مما عُلِم من الشرع قُبْحُه أثَّمْنَاه وإلا فلا (?) .

وكان يُمثِّلهُ بما اشْتَهر قُبْحه كتلقي الرُّكْبَان (?) وهو من الفساد على الناس ونحو ذلك.

الصورة الثانية وما بعدها من الصور المستثناة من تحريم التقليد

ص: الثانية: قال ابن القصار: يُقلَّد القائِفُ (?) العَدْل عند مالك رحمه الله، ورُوِى لابدَّ من اثنين (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015