لا قياس فيها، والكلام [إنما هو] (?) في ترجيح الأقيسة، فإن كان في ترجيح العلل من غير قياس صح (?) .
والعلل التي تعمُّ فروعها متقدِّمةٌ بسبب أنها إذا لم تعم تكون بقية الفروع معللةً بعلة أخرى، وتعليل الأحكام المستوية بالعلل (?) المختلفة مُخْتَلفٌ (?) فيه، والمتفق عليه
أولى.
والتي هي أعم تكون فائدتها أكثر، فتُقدَّم.
والمُنْتَزَعةُ من أصلٍ منصوصٍ عليه مقدَّمةٌ على ما أُخِذ من أصلٍ (?) اتفق عليه الخصمان فقط.
والعلة إذا قلَّت أوصافها أو كانت ذاتَ (?) وصفٍ* واحدٍ [كانت مقدَّمةً] (?) ؛ لأن المركَّب يُسْرِع (?) إليه العَدَمُ بطريقين، من جهة عدم كل واحد من أوصافه، وما كثرت شروطه كان مرجوحاً (?) .