ص: قال الإمام رحمه الله: أو يكون أحد القياسين متفقاً (?) على علته، أو أقلَّ خلافاً، أو بعضُ مقدماته يقينية، أو علَّتُه وصفٌ حقيقي. ويترجَّح (?) التعليل بالحكمة على العدم والإضافيِّ والحكمِ الشرعيِّ والتقديريِّ، والتعليل* بالعدم أولى من التقديري، وتعليلُ الحكم الوجودي [بالوصف الوجودي] (?) أولى من العدمي بالعدمي (?) ومن العدمي بالوجودي و [من] (?) الوجودي بالعدمي؛ لأن التعليل بالعدم يستدعي تقدير الوجود، وبالحكم الشرعي أولى من التقديري (?) ؛ [لكون التقدير] (?) على خلاف الأصل. والقياس الذي يكون ثبوت الحكم في أصله أقوى (?) أو بالإجماع أو بالتواتر أقوى مما ليس كذلك (?) .

الشرح

الوصف الحقيقي كالإسكار، والعدمي كقولنا: غير مستحقّ أو عدوان، فإنه سلب محض، والإضافي (?) نحو قولنا: البنوة مقدَّمة على الأبوة، وهما علة الميراث، وهما إضافيتان ذهنيتان لا وجود لهما في الأعيان (?) . وتقدَّم (?) أن الحكمة هي [علة علية العلة] (?) ، كإتلاف المال في السرقة، واختلاط الأنساب في الزنا، فهي أولى من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015