وتقديم (?) الخاص على العام كقوله عليه الصلاة والسلام ((لا تقتلوا الصبيان)) (?) مع قوله تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} (?) فإن تقديم الحديث لا يقتضي إلغاءه (?) ولا إلغاء الآية، وتقديم عموم الآية يقتضي إلغاء الحديث، ولأن الآية يجوز إطلاقها بدون [إرادة الصبيان] (?) ، [ولا يجوز إطلاق الحديث بدون إرادة الصبيان] (?) ، لأنهم جميع مدلوله فيبقى هَدَراً، فالأول أولى.
وقوله تعالى: {وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ} (?) يتناول المملوكتين والحُرَّتين، وقوله تعالى: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} (?) يتناول الأختين والأجنبيتين، وضابطُ الأعمِّ والأخصِّ من وجهٍ: أن يوجد كل واحد منهما مع الآخر وبدونه، وقد وجد الأول في الأختين الحرتين بدون المِلْك، ووجد الثاني في المملوكات الأجنبيات بدون الأُخُوَّة (?) ، واجتمعا معاً في الأختين المملوكتين، [فكلٌّ منهما حينئذ] (?) أعم من الآخر من وجهٍ وأخص من وجهٍ، فلا رجحان لأحدهما على الآخر من هذا الوجه