الفصل الثاني في الترجيح

الفصل الثاني

في الترجيح

ص: والأكثرون (?) اتفقوا على التمسك به (?) ،

وأنكره بعضهم (?) وقال: يلزم التخيير أو التوقف (?) .

الشرح

حجة الجواز (?) : قوله عليه الصلاة والسلام: ((عليكم بالسواد الأعظم)) (?) ، وهو يقتضي تغليب الظاهر الراجح (?) ، وقوله عليه الصلاة والسلام ((نحن نحكم بالظاهر)) (?) ، وقياساً على البناء على الظاهر في الفتيا والشهادة وقيم المتلفات وغيرها، فإن الظاهر الصدق في ذلك والكذب مرجوح، وقد اعتبر الراجح إجماعاً، فكذلك هاهنا (?) .

حجة المنع (?) : أن الدليلين إذا تعارضا ورجح أحدهما ففي كل واحد منهما مقدار هو مُعارَض بمثله، فيسقط (?) المِثْلان، ويبقى مجرد الرُّجْحان، [ومجرد الرجحان] (?) ليس

طور بواسطة نورين ميديا © 2015