مفسدتها، وكذلك السرقة والغصب لقبح هذه الأبواب في أنفسها، ومما يدل على التفرقة بين أسباب الفسوق وغيرها قوله تعالى: {وكرَّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان} (?) فرَّق تعالى بين الكفر والفسوق الذي هو الكبائر، [والعصيان الذي هو الصغائر] (?) التي ليست فسوقاً (?) .

حكم رواية الفاسق

ثم الفاسق (?)

إن كان فسقه مظنوناً قُبلتْ روايته بالاتفاق (?) ، وإن كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015