مقطوعاً به قبل الشافعي

رواية أرباب الأهواء إلا الخَطَّابِيَّة (?) من الرافضة لتجويزهم الكذب لموافقة مذهبهم (?) ، ومنع القاضي أبوبكر من قبولها (?) . واختلف العلماء في شارب النبيذ من غير سُكْر (?) ، فقال الشافعي أحُدُّه وأقْبَلُ شهادته (?)

بناءً على أن فِسْقه مظنونٌ وقال مالك: أحُدُّه ولا أقْبَلُ شهادته (?) ، كأنه قطع بفسقه.

الشرح

معنى (?) ((الفسق المظنون الذي تقبل معه الرواية)) : أن يكون هو يعتقد أنه على (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015