جِنَّةٌ " (?) فجعلوا (?) الجنون قَسِيْم (?) الكذب لعدم القصد فيه، مع أن خبره على التقديرين غير مطابق (?) فدل على اشتراط* القصد في حقيقة الكذب (?) .
وجوابهم: أنهم لم يقولوا كذب، بل افترى، والافتراء هو (?) ابتداء (?) الكذب واختراعه (?) ، فَهُمْ نوَّعوا (?) الكذب إلى اختراعٍ وجنونٍ، لا أنهم قسموا كلامه إلى كذبٍ وغيره، فيرجع الخلاف في ذلك إلى أن العرب هل وضعت لفظ (?) الكذب لغير المطابق كيف كان، [أو لعدم المطابقة مع القصد لذلك] (?) ؟ وهو معنى قولي: "والخلاف لفظي (?) ".