واختلفوا في اشتراط الإرادة في حقيقة كونه خبراً (?) ، فعند (?) أبي علي وأبي هاشم الخبريةُ معلَّلةٌ بتلك الإرادة (?) ، وأنكره الإمام (?) لخفائها، فكان (?) يلزم أن لا يُعْلم خبرٌ (?) ألبتَّة، ولاستحالة (?) قيام الخبرية بمجموع (?) الحروف لعدمه، ولا ببعضه وإلا لكان خبراً (?) ،
وليس فليس (?) .
الشرح
الخلاف في هذه المسألة مثلُ مسألة الأمر (?) .
قالوا (?) : الخبر قد يكون دعاءً نحو (?) : غفر الله لنا، وتهديداً (?) نحو قوله تعالى: {سَنَفْرُغُ لكم أيُّها الثَّقَلان} (?) وأمراً (?) نحو قوله تعالى: {والوالداتُ