[والطريق صادق على الجميع، لأن الأوَّلَيْن طريق إلى العلم، والثالث طريق إلى الظن] (?) (?) .
وأما قولي: ((وجوزه قومٌ بمجرد الشبهة والبحث (?)) ) فأصل هذا الكلام أنه وقع في " المحصول " (?) أنه (?) : ((جوزه قوم بمجَّرد التَّبْخِيْت (?)
)) ، ووقع (?) معها من الكلام للمصنِّف ما يقتضي أنها شبهة لقوله في الرد عليهم: ((لو جاز بمجرد التبخيت (?) لانعقد الإجماع عن غير دلالة ولا أمارة وأنتم لا تقولون به)) (?) ، دل (?) على أن القائلين بالتبخيت (?) لا يجوِّزون (?) العُرُوَّ (?) عن الشبهة، وقال أيضاً عن الخصم: ((إنه جوَّزه