من غير دلالة ولا أمارة)) (?) ، ومتى انتفت الأمارة انتفت الشبهة قطعاً فصار لفظ المحصول فيه (?) تدافع (?) (?) .
واختلف المختصرون له: فمنهم من فسَّره بالشبهة (?) وهو سراج الدين (?) ، ومنهم من أعرض عنه بالكلية (?) ، ثم بعد وضع كتاب " الفصول " (?) طالعتُ كتباً كثيرة فوجدت هذه اللفظة فيها مضبوطة، ويقولون: منهم من جَوَّز الإجماع بالبخت (?) ، بالتاء المنقوطة باثنين من (?) فوقها، فدل على أن (?) قوله: ((بالتبخيت)) ليس بالثاء