أحد مشاهير الصديقين، أسلم وحسن إسلامه، وكان سيداً في قومه بالطائف، وهو المعنى بقوله: {عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٌ} (?) ، فذهب إليهم ليدعوهم الى الله عز وجل، فقتلوه غيلةً، فرموه بسهم وهو غافل (?) ، ولما بلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن مثله كمثل