فقال: / (( [أحسنا] الفأل، ولاترد مسلماً، فإذا رأى أحدكم [مايكره] فليقل: اللهم لايأتي بالحسنات إلا أنت، ولايدفع (?) السيئات إلا أنت، ولاحول ولاقوة إلا بك)) (?) .
قلت: وهذا السياق لاينافي الإرسال، وإن كان صحابياً، فالعجب من الإمام أحمد كيف روى حديثه، ولم يخرجه في مسنده، وإنما تفرد به أبو داود (?) .
فأما عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة، فصوابه: عروة عن [عبيد ابن] رفاعة (?) .