له، فإنه
كان يُحب العافية، أَمَّا بعد: فإني أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبايعهُ بيدي هذه
على الإسلام، فاشترط عليَّ النصح لكل مسلمٍ، فوربِّ هذا المسجد إني لكم لناصحٌ) (?) .