1703 - حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا زياد بن علاقة، سمعتُ جرير بن عبد الله قام يخطب يوم تُوفي المغيرةُ بن شُعبة فقال: (عليكم باتقاء الله، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أميرٌ، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استغفروا (?) لأميركم فإنهُ كان يُحب العفو، وقال: أَمَّا بعد، فإني أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ أُبايعُك على الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: واشترط عليَّ النُّصح لكلِّ مسلمٍ، فبايعته على هذا، ورب هذا البيت، إني لكم لناصحٌ جميعاً، ثم استغفر، ونزل (?) /) رواه البخاري عن محمد بن الفضل، عن أبي عوانة، وعن أبي نُعيم عن سفيان الثوري، ومُسلم والنسائي من حديث سفيان بن عيينة زاد النسائي: وشعبة: أربعتهم عن زياد به (?) .
1704 - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبة، عن زيادٍ بن عِلاقة،
قال: سمعتُ جريراً يقول حين مات المغيرة بن شعبة واستعمل فرأيتهُ يخطب،
فقام جرير فقال: (أوصيكم بتقوى الله وحدهُ لا شريك لهُ، وأن تسمعوا،
وتطيعوا، حتى يأتيكم أميرٌ، استغفروا للمغيرة بن شعبة غفر الله