عنها، ولم يفرض لها، ولم يدخُل بها. فسُئِل عنها شهراً، فلم يقُل فيها شيئاً، ثم سألوه، فقال: أقول فيها [برأيي] فإن يك خطأً فمني، ومن الشيطان، وإن يكن صواباً فمن الله: لها صدقة إحدى نسائها، ولها الميراثُ، وعليها العدةُ، فقام رجلٌ من أشجع، فقال: أشهدُ لقضيت فيها بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بروع بنت واشقٍ، قال: فقال: هلُمَّ شاهداك. فشهد الجرَّاحُ وأبو سنان رجُلان من أشجع) (?) .
رواهُ أبو داود عن القواريري، عن يزيد بن زُريع عن سعيدٍ، عن قتادة، عن خلاسٍ وأبي حسان (?)
كلاهما عن عبد الله بن عُتبة بن مسعود عن الجراح بن أبي الجراح الأشجعي به (?) ، وسيأتي بقية طرقه في ترجمة أبي سنانٍ من الكُنى إن شاء الله تعالى، وفي معقِل بن سنانٍ، وفي ترجمة عبد الله بن عتبة بن مسعودٍ، عن عبد الله بن مسعودٍ.