1921 - وأدغمها حمزة في أربعة أحرف: في التاء والثاء والسّين والراء.
واختلف عنه عند الطاء، فروى خلّاد عن سليم عنه: إدغامها فيها، كذلك قرأت (?) على أبي الفتح في روايته.
1922 - وحدّثنا محمد (?) بن علي، قال: حدّثنا ابن مجاهد عن أصحابه عن خلف عن سليم أنه كان يقرأ عليه- يعني حمزة- بل طبع مدغما، فيجيزه. وقال خلف في كتابه عن سليم عن حمزة: إنه كان يقرأ عليه بالإظهار، فيجيزه، وبالإدغام (?) فلا يردّه.
1923 - وكذلك روى الدوري عن سليم، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن سعيد، عن (?) [خلاد] (?) عنه، عن حمزة. وروى الدوري عن سليم أنه ربما قرأ عليه بل زعمتم [الكهف: 48] مدغما، فيجيزه.
1924 - وأظهرها هشام عن ابن عامر عند حرفين، وهما: هجاء (نضّ) النون، والضاد. وعند التاء (?) في قوله في الرعد [16]: أم هل تستوى لا غير، وأدغمها في الباقي (?). وحكى لي (?) أبو الفتح (?)، عن عبد الله بن الحسين، عن أصحابه، عن الحلواني، عن هشام: هل تستوى بالإدغام، كنظائره في سائر القرآن. وكذلك نصّ عليه الحلواني، عنه، في كتابه.