1919 - واختلفوا في لام «هل وبل» عند تسعة أحرف، وهي: التاء والطاء والثاء والظاء والسين والزاي والنون والضاد والراء، [80/ ظ] انفردت «هل» منهن بالثاء، وشاركت بل في الثاء والنون، وانفردت «بل» بباقي الحروف:
فعند التاء نحو قوله: هل تنقمون [المائدة: 59] وهل تعلم له [مريم: 65] وبل تأتيهم [الأنبياء: 40] وبل تؤثرون [الأعلى: 16] وما أشبهه.
وعند الطاء في قوله: بل طبع الله [النساء: 155] لا غير.
وعند الثاء في قوله: هل ثوّب الكفّار [المطففين: 36] لا غير.
وعند الظاء في قوله: بل ظننتم [الفتح: 12] لا غير.
وعند السين في قوله: بل سوّلت لكم [يوسف: 18] في الموضعين لا غير.
وعند الزاي في قوله: بل زيّن للّذين كفروا [الرعد: 33] بل زعمتم [الكهف:
48] لا غير.
وعند النون (?) نحو قوله بل نتّبع [البقرة: 170] (?)، وبل نقذف [الأنبياء:
18] وهل نحن [الشعراء: 203] وهل ننبّئكم [الكهف: 103] وما أشبهه.
وعند الضاد في قوله: بل ضلّوا [الأحقاف: 28] لا غير.
وعند الراء في قوله: بل رّفعه الله [النساء: 158] وبل رّبّكم [الأنبياء: 56] وبل ران [المطففين: 14] لا غير.
1920 - فأدغم اللام في التسعة الأحرف الكسائي. وروى قتيبة (?) وسورة (?) عنه: أنه أظهرها عند التاء في قوله في الانفطار [9] بل تكذّبون فقط.